Skip to main content
NewsBanner

«صُنّاع محتوى دبي» يواصل تدريب المشاركين على صناعة قصص سياحية واقتصادية مؤثرة

اختتم برنامج «صُنّاع محتوى دبي» في نسخته السياحية والاقتصادية، الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، فعاليات أسبوعه الأول بمجموعة من الجلسات وورش العمل المتخصصة، التي ركزت على تطوير مهارات المشاركين في صناعة المحتوى السياحي والاقتصادي، وتعزيز قدراتهم على تقديم قصص دبي بأساليب رقمية مبتكرة ومؤثرة.

وشهد الأسبوع الأول من البرنامج جلسات متنوعة هدفت إلى تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية في السرد القصصي، والتصوير، والمونتاج، واستراتيجيات النشر الرقمي، إلى جانب فهم الضوابط المهنية والقانونية لصناعة المحتوى، بما يسهم في إنتاج محتوى نوعي يعكس المكانة السياحية والاقتصادية لدبي.

وتضمنت جلسات الأسبوع الأول ورشة توعوية بعنوان «تشريعات يجب على كل صانع محتوى معرفتها»، قدمتها الهيئة الوطنية للإعلام، وسلطت الضوء على الأطر القانونية والتشريعات الإعلامية المنظمة لصناعة المحتوى الرقمي والتغطيات الميدانية، بما في ذلك أحكام التصوير والخصوصية، والتراخيص الإعلامية، وحقوق الملكية الفكرية، والتمييز بين المحتوى الشخصي والمحتوى التسويقي أو الإعلاني.

كما شهد البرنامج جلسة بعنوان «التنقيب عن القصص: زوايا سياحية واقتصادية خارجة عن المألوف»، قدمتها منصة «المشهد»، وركزت على مهارات البحث والاستقصاء التحريري في الصحافة الرقمية الحديثة، وكيفية التقاط زوايا غير تقليدية من البيانات الاقتصادية والمعالم المحلية، وتحويلها إلى قصص قادرة على جذب الجمهور المحلي والعالمي.

وتعرّف المشاركون خلال ورشة «المحتوى التسويقي: أرقام دبي بلغة مونيفاي» التي قدمتها منصة «مونيفاي»، إلى كيفية تحويل البيانات والإحصاءات الاقتصادية والسياحية إلى محتوى تسويقي بصري مبسط وجاذب، من خلال بناء رسائل قائمة على الحقائق والأرقام، وربط الإنجازات الاقتصادية والسياحية بالتجربة الحية للزائر وصانع المحتوى.

وانتقل البرنامج من البحث والبيانات إلى مهارات بناء القصة الرقمية، من خلال ورشة بعنوان «من الهوك وحتى المشهد الأخير»، قدمتها منصة «بلينكس»، ركزت على فنون السرد الرقمي الحديث، وكتابة السيناريو ومعالجة القصة، بدءاً من صياغة "الهوك" الجاذب في الثواني الأولى، وصولاً إلى بناء حبكة متماسكة وخاتمة مؤثرة، إلى جانب توظيف المؤثرات البصرية والنصوص لدعم القصة ورفع معدلات المشاهدة والتفاعل.

واختُتمت محاور الأسبوع الأول بورشة «الكاميرا تحبك: مهارات الظهور والتقديم المؤثر»، التي قدمتهاThe National ، وركزت على تطوير مهارات الحضور أمام الكاميرا، وبناء هوية شخصية واثقة لصانع المحتوى، من خلال التدريب على لغة الجسد، ونبرة الصوت، والتواصل البصري، والارتجال، والتعامل مع المواقف المفاجئة أثناء التغطيات والمقابلات الميدانية.

وقالت وداد كاهور، رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية في نادي دبي للصحافة، إن جلسات الأسبوع الأول من البرنامج جاءت لتمنح المشاركين تجربة عملية تساعدهم على فهم متطلبات إنتاج المحتوى السياحي والاقتصادي، بدءاً من التقاط الفكرة وبناء القصة، وصولاً إلى تقديمها بأسلوب رقمي يراعي الضوابط المهنية والقانونية.

وأضافت: "حرصنا في هذه النسخة من برنامج صُنّاع محتوى دبي على تقديم ورش ترتبط مباشرة باحتياجات صُنّاع المحتوى اليوم، خصوصاً في المجالات السياحية والاقتصادية التي تتطلب دقة في الطرح، وفهماً للسياق، وقدرةً على تحويل الأرقام والوجهات والتجارب إلى قصص مؤثرة ومسؤولة".

ويواصل البرنامج خلال أسبوعه الثاني تقديم ورش وجلسات تدريبية تستكمل تطوير مهارات المشاركين في السرد القصصي، والظهور أمام الكاميرا، وإنتاج المحتوى المرئي، ضمن مسار تدريبي يهدف إلى تمكينهم من تقديم محتوى سياحي واقتصادي نوعي يعكس مكانة دبي وقطاعاتها الحيوية، ويواكب لغة المنصات الرقمية الحديثة.

شارك الآن

Most Recent News


GDMO4-P01-12-10-26
نادي دبي للصحافة يُطلق النسخة السياحية والاقتصادية من برنامج «صُنّاع محتوى دبي»
IMG_1376
حمدان بن محمد يزور طيار "فلاي دبي" ويشيد بشجاعته
IMG8143JPG 1
مكتوم بن محمد: تولّي الكفاءات الوطنية مناصب قيادية في المؤسسات المالية الدولية يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة

Mobile For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode