نظّم نادي دبي للصحافة اليوم (الثلاثاء) جلسةً نقاشية بعنوان "شخصيتك الرقمية… مسؤوليتك الوطنية"، بمشاركة نخبة من صنّاع المحتوى الإماراتيين، لمناقشة أثر التفاعل الرقمي المتنامي في إبراز مكانة دولة الإمارات وإنجازاتها النوعية عبر المنصات الرقمية على تعددها.
وتحدث خلال الجلسة الكاتب والصحفي محمد الحمادي، مسلطاً الضوء على أهمية التواصل المسؤول والواعي القائم على القيم الوطنية في الفضاء الرقمي، ودور أصحاب المحتوى المؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم صورة مشرقة لإسهامات الدولة وصون سمعتها.
وتناولت النقاشات دور التفاعلات الرقمية والمحتوى المنشور عبر المنصات المختلفة في تشكيل الرأي العام، مع التأكيد على أن السلوك الرقمي يعكس الهوية الوطنية ويُعد امتداداً لصورة المجتمع وقيمه، كما استعرضت الجلسة المخاطر المرتبطة بالمعلومات المضللة، وسبل رصدها والتعامل معها بوعي ومسؤولية.
وناقشت الجلسة بعض الظواهر غير السوية على بعض الحسابات والمنصات الرقمية من ناحية تشويه الحقائق أو التلاعب بها، في حين أكدت الجلسة على أهمية تبنّي التفكير النقدي الإيجابي والتحقق من المعلومات والالتزام بالأخلاقيات المهنية عند المشاركة في النقاش على مختلف المنصات الرقمية.
وأكد الحمادي خلال الجلسة أن صُنّاع المحتوى الإماراتيين يمثلون سفراء رقميين للدولة، وأن ما يقدمونه من محتوى وتفاعلات يسهم بشكل مباشر في إبراز الصورة الحقيقية والمشرّفة لدولة الإمارات وقيمها، داعياً إلى تعزيز السردية الإماراتية الإيجابية في الفضاء الرقمي والدفاع عنها بوعي ومسؤولية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها نادي دبي للصحافة، بهدف دعم التواصل الرقمي المسؤول، وتمكين رواد التواصل الاجتماعي الإماراتيين من الإسهام الفاعل والمؤثر في منظومة الإعلام وصناعة المحتوى المتميز على المستويين المحلي والدولي.
For an optimal experience please