كشفت اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي التي ستقام من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل، برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، عن مشاركة معالي الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة في الجمهورية اللبنانية، ضمن أبرز ضيوف القمة، بحضور أكثر من 200 من أبرز الشخصيات الإعلامية التي تستضيفهم دبي من خارج دولة الإمارات، وبمشاركة كبار الشخصيات والقيادات السياسية والإعلامية، ورؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية، والأكاديميين، ونحو 10,000 من الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.
وتكتسب مشاركة معالي الدكتور غسان سلامة أهمية خاصة في ضوء ما يمثله من حضور عربي ودولي بارز، وتجربة تجمع بين العمل الوزاري والدبلوماسية الدولية والبحث الأكاديمي.
ويشغل معاليه حالياً منصب وزير الثقافة في الجمهورية اللبنانية، كما شغل في مراحل مختلفة من مسيرته مواقع رفيعة ضمن منظومة الأمم المتحدة، إذ عمل مستشاراً سياسياً لبعثة الأمم المتحدة في العراق، ومستشاراً خاصاً للأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، قبل أن يتولى بين عامي 2017 و2020 منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم فيها، وهو أستاذ فخري للعلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية في باريس، كما أسس "مدرسة باريس للشؤون الدولية" وشغل منصب عميدها المؤسس، إلى جانب مسيرة فكرية حافلة وعدد من المؤلفات في العلاقات الدولية والسلام والحروب.
قيمة فكرية ودبلوماسية
ورحبت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، بمشاركة معالي الدكتور غسان سلامة في القمة. وقالت: "نعتز بمشاركة معاليه في قمة الإعلام العربي بما يمثله من قيمة فكرية ودبلوماسية عربية استثنائية، وبما تحمله مسيرته من خبرة عميقة في قضايا المنطقة والعلاقات الدولية والعمل الثقافي". وأضافت معاليها: "نثق بأن الحوار معالي وزير الثقافة اللبناني، سيضيف بُعداً نوعياً إلى نقاشات القمة، ويمنح جمهورها فرصة للاستماع إلى رؤية تشكلت على امتداد عقود، وفي مراحل ومحطات مفصلية من تاريخ المنطقة العربية".
جدير بالذكر أن قمة الإعلام العربي وسّعت هذا العام دائرة الحوار لتشمل أبرز المفكرين وصنّاع القرار والشخصيات ذات التأثير العربي والدولي، بما يعزز مكانة القمة كمنصة رئيسية للحوار حول مستقبل الإعلام ودوره في قراءة التحولات ومواكبة المتغيرات التي تشهدها المنطقة والعالم.
For an optimal experience please