- مبادرة الجواز اللوجستي العالمي تشهد انضمام أعضاء وشركاء جدد من أكثر من 15 بلدًا
· سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم يفتتح جلسة خاصة للجواز اللوجستي العالمي بحضور كبار الشخصيات وأبرز خبراء قطاع سلاسل التوريد لمناقشة تحديات واتجاهات التجارة عالميًا
· الجواز اللوجستي العالمي يعزز العلاقة التجارية بين الهند وأمريكا اللاتينية بتوقيع مذكرة تفاهم تتيح دخول غرفة التجارة الهندية وأمريكا اللاتينية المشتركة، والاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن ومشغلي الخدمات اللوجستية الدولية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي كشركاء إلى البرنامج
أعلنت مبادرة الجواز اللوجستي العالمي عن انضمام أعضاء جدد من التجار ووكلاء الشحن يمثلون أكثر من 15 بلدًا حول العالم، وذلك على هامش القمة العالمية للشحن في دبي التي استضافتها لأول مرة شركة "دي بي ورلد"، المزوّد الرائد للحلول اللوجستية الذكية المتكاملة والهادفة إلى تمكين التدفق التجاري حول العالم.
ويهدف الجواز اللوجستي العالمي وهي مبادرة عالمية تقودها دبي إلى زيادة الفرص التجارية وتسهيل تدفق حركة التجارة حول العالم، وخفض التكلفة واختصار الوقت في الخدمات اللوجستية، كذلك فتح آفاق الوصول إلى الفرص الجديدة في الأسواق للأعضاء.
وتخلل جدول أعمال القمة العالمية للشحن جلسة مغلقة نظمتها مبادرة الجواز اللوجستي العالمي التي افتتحها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ورئيس المجموعة التوجيهية العالمية لبرنامج الجواز اللوجستي العالمي، بحضور معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، نائب رئيس المجموعة التوجيهية العالمية لبرنامج الجواز اللوجستي العالمي، وسلطان أحمد بن سليّم، نائب رئيس المجموعة التوجيهية العالمية لبرنامج الجواز اللوجستي العالمي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "دي بي ورلد"، حيث جمعت الجلسة نخبة من الخبراء والمسؤولين في قطاعي التجارة والشحن لمناقشة أكبر مخاوفهم فيما يتعلق بسلاسل التوريد واستكشاف الفرص الواعدة مع فريق عمل البرنامج لإزالة الحواجز التجارية.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: "رسخت دولة الإمارات دورها الريادي لتبقى في طليعة الدول التي تساهم في دعم المبادرات المبتكرة التي تعزز التجارة العالمية، وتتيح مبادرة الجواز اللوجستي العالمي إزالة الحواجز التجارية وفتح آفاقها متعددة الوسائط وتسهيل أعمالها للتجار".
وأكد سلطان أحمد بن سليّم على تمحور رؤية برنامج الجواز اللوجستي العالمي حول تعزيز نمو حركة التجارة في العالم عبر إيجاد الأدوات والحلول المبتكرة التي من شأنها معالجة أوجه القصور في سلاسل التوريد، بما يعزز تدفقها عبر خطوطها المعتادة. وشدد أيضًا على دور البرنامج في تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص وفهم المزيد عن التحديات التي يواجهونها، وتطوير الحلول المناسبة لتأمين ربط جميع مراكز الأعمال بالشبكة الواسعة للجواز اللوجستي العالمي.
واختتمت الجلسة بالإعلان عن منح العضوية البلاتينية الحصرية للمشاركين من التجار ووكلاء الشحن، والتي تتوفر عبر 27 مركزًا عالميًا تابعًا لمبادرة الجواز اللوجستي العالمي، وتتضمن مزايا متعددة منها أولوية التفتيش الجمركي إلى خفض رسوم تفريغ البضائع على أرض الميناء. وحظي أعضاء البرنامج بمجموعة خاصة من الحلول الرقمية من "دي بي ولد" تشمل عضويات مجانية لفترة محدودة في تحالف الشحن الرقمي، ومنصة "سي ريتس" (SeaRates)، ونظامي "كارجوز رانر" (CARGOES Runner) و"كارجوز فلو" (CARGOES Flow).
الأعضاء الجدد المنضمين إلى "الجواز اللوجستي العالمي"
أطلقت "دي بي ورلد" مبادرة الجواز اللوجستي العالمي والقمة العالمية للشحن بهدف فتح باب الفرص للتجار ووكلاء الشحن لإزالة الحواجز التجارية وتسهيل تدفق حركة التجارة بكل سهولة، حيث انضم أكثر من 150 عضوًا جديدًا و20 شريكًا إلى البرنامج. فعلى مدار ثلاثة أيام من أعمال القمة، وقّعت كل من غرفة التجارة الهندية وأمريكا اللاتينية المشتركة، والاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن ومشغلي الخدمات اللوجستية الدولية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مذكرة تفاهم مع مبادرة الجواز اللوجستي العالمي لتعزيز القيمة المقدمة للأعضاء، بما في ذلك فهم ومواجهة التحديات الحالية لسلاسل التوريد عالميًا، وتقديم الحلول اللوجستية المبتكرة التي من شأنها تحسين النشاط التجاري بين الأطراف المشاركة من خلال خدمات البرنامج للمساهمة في تحفيز نمو الاقتصاد الوطني.
من جهته، قال موسيس سوليس فلورس، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن ومشغلي الخدمات اللوجستية الدولية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: "نلتزم بدعم العلاقة التجارية بين الهند ومنطقة أمريكا اللاتينية، ونعمل مع مبادرة الجواز اللوجستي العالمي لاستكمال تحقيق رؤيتنا حيث نعتزم بناء علاقات قوية لتعزيز مسيرة تطور التجارة لمنطقتنا".
For an optimal experience please