أعلنت "موانئ دبي العالمية المحدودة" اليوم عن تسجيل نتائج مالية مرنة استجابت للمتغيرات خلال فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020، حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 1% (على أساس المقارنة المثلية) في قيمة الأرباح المعدّلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك6.
|
النتائج قبل "البنود التي يتم الإفصاح عنها بشكل منفصل"[1] إلا إذا تمت الإشارة إلى غير ذلك |
النصف الأول من 2020 |
النصف الأول من 2019 |
نسبة التغيير التي تم الإفصاح عنها (%) |
نسبة التغير على أساس المقارنة المثلية ومع ثبات العملة (%)[2] |
|
حجم المناولة الإجمالية[3] (ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً) |
33,897 |
35,811 |
-5.3% |
-3.9% |
|
إجمالي المناولة الموحد[4] (ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً) |
19,970 |
19,495 |
2.4% |
-5.4% |
|
العائدات |
4,076 |
3,463 |
17.7% |
-11.6% |
|
العائدات (باستثناء عملية بيع أراضي إلى "إعمار") |
4,076 |
3,163 |
28.9% |
-3.4% |
|
حصة الشركة من أرباح الشركات التي تستثمر فيها |
55 |
86 |
-36.7% |
-14.8% |
|
الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك[5] |
1,534 |
1,611 |
-4.8% |
+1.1%[6] |
|
هامش الأرباح المعدّل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك[7] |
37.6% |
46.5% |
- |
43.9%7 |
|
أرباح الفترة |
333 |
753 |
-55.7% |
-46.5% |
أبرز النتائج
- بلغت قيمة العائدات 4,076 مليون دولار أمريكي (ارتفاع العائدات بنسبة 17.7% وفقًا للتقارير المعلنة)
- بلغ معدل نمو العائدات 17.7% مدعوماً بعمليات الاستحواذ التي قامت بها الشركة.
- تراجعت العائدات بنسبة 11.6% على أساس المقارنة المثلية، وبنسبة 3.4% مع استثناء عملية بيع أراضي إلى "إعمار" في 2019.
- بلغت "الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك" 1,534 مليون دولار أمريكي، بينما بلغ "هامش الأرباح المعدّل قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك" 37.6%
- تراجعت قيمة الأرباح المعدّلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 4.8% بينما بلغ هامش الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 37.6% خلال النصف الأول من العام. بلغ هامش الأرباح المعدّل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 43.9% على أساس المقارنة المثلية.
- ارتفع هامش الأرباح المعدّل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (مع استثناء عملية بيع الأرض إلى "إعمار" في 2019) بنسبة 1.1% على أساس المقارنة المثلية، مما يعكس مرونة مجموعة أعمال الشركة.
- تراجع هامش الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نتيجة التغيرات التي طرأت على عناصر التقييم، وذلك بعد إدراج الشركات اللوجيستية ذات هوامش الربح الأدنى.
- تراجع أرباح مالكي الشركةخلال الفترة إلى 313 مليون دولار أمريكي
- سجلت أرباح مالكي الشركة، قبل البنود التي يتم الإفصاح عنها بشكل منفصل، تراجعاً بنسبة 58.5% على أساس التقارير المعلنة، وبنسبة 34.5% بعد استثناء عملية بيع أراضي إلى "إعمار" في 2019.
- استمرار قوة السيولة النقدية
- استمرار قوة السيولة النقدية الناتجة عن العمليات التشغيلية، حيث سجلت 1,124 مليون دولار أمريكي خلال النصف الأول من 2020 مقارنةً بـ 1,046 دولار أمريكي خلال نفس الفترة من 2019.
- ارتفعت نسبة الدين (نسبة الدين الصافي إلى الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك السنوية) إلى 3.7 أضعاف (قبل تطبيق المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية-16)، مقارنةً بـ 3.4 أضعاف في السنة المالية 2019. ولكن بتطبيق المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية-16، سجلت نسبة الدين 4.3 أضعاف مقارنةً بـ 3.9 أضعاف في 2019.
- ما زالت "موانئ دبي العالمية" تتمتع بتصنيف ائتماني متميز، حيث أبقت وكالة "فيتش" على تصنيفها للشركة عند الفئة الاستثمارية BBB-، بينما أبقت "موديز" تصنيفها عند الفئة "Baa3".
- انسحاب "موانئ دبي العالمية" من البورصة
- قامت شركة "الموانئ والمناطق الحرة العالمية"، وهي الشركة الأم لشركة "موانئ دبي العالمية"، بالاستحواذ على 19.55% من الأسهم غير المملوكة لها في "موانئ دبي العالمية" مقابل 2.7 مليار دولار أمريكي.
- قام 96% من المساهمين بالتصويت لصالح الصفقة.
- اقترضت شركة "الموانئ والمناطق الحرة العالمية" 7.9 مليار دولار أمريكي في 30 يونيو 2020 بضمان شركة "موانئ دبي العالمية"، وقد تم تخفيض القرض إلى 6.4 مليارات دولار أمريكي بعد انتهاء النصف الأول من العام.
- ستواصل "موانئ دبي العالمية" تركيزها على تقديم الحلول الذكية لأصحاب بضائع الشحن من خلال تطوير البنية التحتية لسلاسل التوريد.
- السندات الدائمة الهجينة[8] سندات يتم إصدارها لتعزيز مرونة الميزانية العمومية للشركة
- حققت الشركة عائدات بلغت 1.5 مليار دولار أمريكي من إصدار السندات الدائمة الهجينة8
- تُستخدم عائدات السندات الهجينة في تسديد ديون شركة "الموانئ والمناطق الحرة العالمية" قبل موعدها بعد انتهاء النصف الأول من العام.
- تلتزم "موانئ دبي العالمية" بتقييم استثماري قوي على المدى المتوسط.
- استثمارات منضبطة على مستوى محفظة الشركة
- على صعيد الموانئ والحاويات، أنهت "موانئ دبي العالمية" بنجاح صفقة الاستحواذ على ميناء "فريزر ساري دوكس" في كندا.
على صعيد الخدمات البحرية واللوجيستية، قامت الشركة بالاستحواذ على شركة يونيكو 8الرائدة في مجال النقل متعدد الوسائط.
- قامت الشركة باستثمار نحو 552 مليون دولار أمريكي عبر محفظتها خلال النصف الأول من العام.
- وتُقدر قيمة الاستثمارات المستهدفة للشركة خلال عام 2020 بنحو 1.0 مليار دولار أمريكي، حيث تخطط الشركة لتوسيع استثماراتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وميناء "لندن جيتواي" (المملكة المتحدة)، وميناء "بربرة" (أرض الصومال)، وميناء "السخنة" (مصر)، وميناء "كوسيدو" (جمهورية الدومينيكان).
- أداء الشركة يتجاوز التوقعات في النصف الأول من 2020، ولكن النظرة المستقبلية تشوبها حالة عدم التيقّن
- سجلت الشركة أداءً تجاوز التوقعات خلال النصف الأول من عام 2020، إذا تم الأخذ في الاعتبار التحديات التي فرضتها جائحة "كوفيدــ19".
- لاتزال النظرة المستقبلية تشوبها حالة عدم التيقّن، ولكن يُتوقع بدء تعافي الحركة التجارية عندما تعيد الدول فتح اقتصاداتها.
- نعتزم مواصلة التركيز على تقديم حلول ذكية متكاملة في مجال سلاسل التوريد لأصحاب البضائع من أجل زيادة النمو والعائدات.
وتعليقًا على أداء الشركة، قال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "موانئ دبي العالمية":
“لا شك أن جائحة "كوفيد-19" قد أنتجت تحديات غير مسبوقة في تاريخ قطاع الشحن بأكمله. سجلت "موانئ دبي العالمية" تراجعًا بنسبة 3.9% في الحجم الإجمالي لمناولة الحاويات في النصف الأول من 2020 مقارنةً بنسبة تراجع بلغت 10% في القطاع العالمي مما يمثل أداءً جيدًا نسبيًا للشركة إذا ما تمت مقارنته بالأداء العام للقطاع. ومع ذلك، ارتفعت خلال هذه الفترة قيمة الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك6، على أساس المقارنة المثلية وباستثناء عملية بيع الأرض في الفترة السابقة) بنسبة 1.1% مما يعكس قدرتنا على إدارة التكاليف بفعالية. ويؤكد هذا الأداء كفاءة إستراتيجياتنا وعملنا في المواقع المناسبة مع التركيز على البضائع من بلد المنشأ إلى الوجهة النهائية، وسنستمر في تحقيق التوازن بين النمو والمرونة في عملياتنا.
"وبالرغم من صعوبة التحديات، فقد حرصنا على تحقيق التقدم في استراتيجيتنا وتقديم حلول سلاسل التوريد المتكاملة لأصحاب البضائع، من خلال التركيز على رقمنة الخدمات اللوجستية وتطوير حلول جديدة للعديد من القطاعات الأخرى مثل قطاعات السيارات والنفط والغاز والسلع سريعة الاستهلاك، ولقد أسعدتنا كثيرًا ردود الفعل الإيجابية من أصحاب البضائع، ونواصل الآن تقديم حلول فعّالة وذكية لعملائنا مما يبشر بنتائج أكثر إيجابية في المستقبل.
"في عام 2020 قمنا بإلغاء إدراج أسهم موانئ دبي العالمية في البورصة لتعود إلى الملكية الخاصة، ويرجع الفضل في المرونة والقوة اللتين تتمتع بهما الشركة في جميع أنشطتها إلى إدراكها لأهمية الاستثمار خلال السنوات الماضية في مواكبة التغييرات في القطاع، فقدرتنا على التأقلم والتطور هي كلمة السر وراء نجاحنا وتميزنا وسوف نواصل جهود التطوير لتحقيق المزيد من النمو. ونعتقد أن هذه الإستراتيجية طويلة الأجل لا تتناسب مع الأهداف قصيرة الأجل التي تتسم بها أسواق الأسهم، لذلك قررنا العودة إلى الملكية الخاصة للتركيز على تطوير الشركة بما يتناسب مع أهدافها خلال المرحلة المقبلة.
"وتتمثل أهدافنا في الفترة المقبلة على ضمان سلامة موظفينا، ودمج استحواذات الشركة التي تمت مؤخرًا لتعزيز الأداء واحتواء التكاليف من أجل حماية وحسن إدارة النفقات الرأسمالية للنمو والمحافظة على التدفق النقدي.
"وبصفة عامة، فنحن نشعر بالتفاؤل لنجاح الشركة في تحقيق نتائج أفضل من المتوقع في ظل التحديات التي فرضتها جائحة "كوفيد-19"، وعلى الرغم من استمرار حالة عدم التيقّن، فإننا نشعر بالتفاؤل والإيجابية بشأن أداء القطاع على المدى المتوسط والطويل".
For an optimal experience please