توقيع كتاب "حكايا الميدان" في نادي دبي للصحافة للكاتب الإماراتي مانع المعيني

- ميثاء بوحميد: نهتم بتخصيص مساحة لأصحاب الرأي من كتاب وإعلاميين للإبراز المنجز الإماراتي
- مانع العتيبي: الكتاب موسوعة يتيح التعرف على الحياة في معسكرات الخدمة الوطنية

نظم نادي دبي للصحافة في مقره الرئيسي أمس حفل توقيع كتاب "حكايا الميدان" للروائي الإماراتي مانع المعيني، والذي يلقي فيه الضوء على تجربته الفردية في الخدمة الوطنية داخل الدولة، بمشاركة نخبة المثقفين والشباب وطلبة الجامعات وطالبات كليات الإعلام في الدولة على جانب نخبة الأكاديميين في عدد من المؤسسات الإعلامية والثقافية في الدولة.

وبهذه المناسبة قالت، ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة، أن نادي دبي للصحافة ومنذ تأسيسه، يهتم بتخصيص مساحة لأصحاب الرأي من كتاب وإعلاميين، للاحتفاء بالمنجز الإبداعي الإماراتي وإبرازه، وإعطاء الإعلاميين منصة للتعريف بكتبهم حتى تصل إلى أكبر شريحة ممكنة من المهتمين بهذا المجال وتبادل الأدوار مع قرائهم.

وأضافت، كتاب "حكايا الميدان" يحمل بين دفتيه تجارب من المهم للأجيال الشابة أن تطّلع عليه. ومن هذا المنطلق يحرص النادي على تكريم الجهود المبدعة للكتاب والشباب الإماراتي وإتاحة الفرصة امام المهتمين للتعرف على الكاتب عن قرب وتأصيل مفهوم هذا النوع من المنجز في المشهد الثقافي المحلي.

بدوره أوضح المعيني خلال الندوة التي أقيمت على هامش احتفالية توقيع "حكايا الميدان"، أن الكتاب، الذي يصدر عن دار «كتّاب» للنشر، يتضمن 12 فصلاً، من بينها فصل استطلع فيه آراء المجنّدين حول الخدمة الوطنية وتأثيرها في شخصياتهم، وايضاً تجربة الحجز التي تمتد لمدة 21 يوماً، كما يتطرق الكاتب إلى الأفكار النمطية التي روجت عن الخدمة الوطنية في بداية صدور القرار الرسمي بشأنه.

وقال: رغبت في أن أصحح بعض الأفكار التي كانت سائدة لدى الشباب حول الخدمة العسكرية وصعوبتها، فبعد أن التحقت بالخدمة اكتشفت أن كل هذه الأفكار خاطئة، وأن الحياة هناك محسوبة بكل تفاصيلها، وأن الأمر يعتمد على معادلة بسيطة، وهي أن الراحة تكمن في التعاون للتغلب على الصعاب وبلوغ القمم.

وأضاف المعيني، أن التجربة العسكرية صقلت شخصيته، فتعلم الجرأة في القول والاعتراف عند الخطأ من خلال التعامل مع زملائه المجندين، بالإضافة إلى الصبر وتحمل الضغوطات النفسية وحب التعاون وروح الفريق. كما تطرق المعيني في كتابه إلى أثر كتاب سليمان الهتلان، "تجارب ملهمة" عليه وأشار إلى أنه كتاب يدعو للتحلي بالإيجابية، وختم الندوة بالتحدث عن إلهام الكتابة وعمله على نشر ثقافة القراءة في المعسكر إذ تمثل القراءة والكتابة وسيلة الترفيه الوحيدة أمام المجنّدين. مؤكداً بان الكتاب يعتبر موسوعة للشباب، ليتمكنوا من التعرف إلى الحياة في معسكرات الخدمة الوطنية.

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار